Avaleht  »  الاخبار »  الاخبار » 
15.05 2013

"اكسفورد جروب": تسخير تقنيات جديدة لاستخراج الصخر الزيتي يعزز أمن الطاقة في المملكة

عمان- قال تقرير حديث إن "تسخير تقنيات جديدة لاستخراج الصخر الزيتي يمكن ان يساعد الأردن في تقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتعزيز أمن الطاقة". وأضاف التقرير، الذي أصدرته مجموعة أوكسفورد الاستثمارية، أن ارتفاع كلف الطاقة وضعت عبئا آخر على الموازنة الحكومية، ما أدى بالحكومة إلى تحرير أسعار المحروقات أواخر العام الماضي بهدف تقليص الانفاق الحكومي عليها واستبدال ذلك بدعم نقدي مباشر للمواطنين من ذوي الدخل المتدني والمتوسط.

واعتبر التقرير ذلك الحل خطوة سياسية غير شعبية نال موافقة من صندوق النقد الدولي، مبينا أن ارتفاع تكاليف الطاقة تعد التحدي الأكبر للنمو في المملكة.

واستند التقرير إلى حديث نائب الرئيس التنفيذ لصندوق النقد الدولي، نعمت شفيق، عقب لقائها المسؤولين في الأردن آذار (مارس) الماضي الذي وصفت فيه الطاقة بأنها "نقطة ضعف" الاقتصاد الأردني، مضيفة انها قضية حساسة وأكبر مستنزف للاقتصاد.

وبين التقرير أن الاعتماد على الطاقة المستوردة يمكن ان تتراجع ولو بشكل جزئي مع اقتراب تدشين أول محطة كهرباء تعمل باستخدام الصخر الزيتي المحلي.

واشار التقرير إلى توقعات محلية بالحصول على كميات تجارية من الصخر الزيتي تعادل 70 مليار طن تنتج ما يقارب 100 مليار برميل نفط مكافئ؛ حيث تخطط الحكومة لاستخدام الصخر الزيتي لتوليد ما يقارب 460 ميغاواط من محطة تخطط لانشائها في منطقة عطارات أم الغدران جنوبي عمان.

ففي السابع عشر من شهر نيسان(ابريل) الماضي، أعلنت شركة العطارات للطاقة وهي شركة أردنية استونية لتطوير محطة الكهرباء انها استلمت عطاءات من 6 شركات دولية لبناء المحطة.

واشار التقرير ذاته إلى ان مدير مشروع الأردن في الشركة، انديس انجاليج، قال ان استلام هذه العروض يعد خطوة مهمة أخرى في خطة تأسيس محطة الطاقة الكهربائية في المملكة التي ستعمتد بشكل كامل على الاحتياطيات الوافرة من الصخر الزيتي.

وأضاف أن عملية اختيار العرض الانجح ستتم وفقا للجدول الزمني المعد لذلك تمهيدا للمضي في الانشاءات المخطط لها ان تبدأ بداية العام المقبل على ان يبدأ التشغيل في الربع الأخير من العام 2017.

وأكد انجاليج أنه وبعد مضي خمس سنوات على توقيع الاتفاقية بين الشركة الاستونية والحكومة لانشاء محطة كهرباء ومحطة أخرى لتكرير النفط، يرى الراقبون بأن الدعم الحكومي وسرعة اصدار الموافقات الحكومية أهم الامور اللازمة لضمان تنفيذ المشروع في وقته المحدد.

وقال التقرير إن المبادرات في خصوص استثمار الصخر الزيتي ستساعد الحكومة على انتاج الكهرباء من الصخر الزيتي بنسبة 14 % من الطلب على الطاقة بنهاية العقد الحالي على ان تزيد هذه النسبة مع ارتفاع عددالمنشآت المستفيدة من محطة عطارات ام الغدران.

يذكر ان عدد الشركات التي ترتبط بالحكومة باتفاقيات امتياز لاستثمار الصخر الزيتي في المملكة ارتفع إلى 4 بعد موافقة مجلس الوزراء في وقت سابق من العام الحالي على منح الشركة السعودية العربية للصخر الزيتي اتفاقية امتياز التقطير السطحي.

ووقعت كلا من وزارة الطاقة والثروة المعدنية وسلطة المصادر الطبيعية 8 اتفاقيات لاستغلال الصخر الزيتي في الأردن مع شركات اردنية ودولية مختلفة لانتاج النفط.

وفي خصوص الصخر الزيتي، تهدف سياسة الحكومة الى ادخال الصخر الزيتي كأحد البدائل لمصادر الطاقة الأولية ليساهم بما نسبته 11 % في خليط الطاقة الكلي في العام 2015 و 14 % في العام 2020

ويقدر مخزون الأردن من الصخر الزيتي ما بين 40 الى 80 مليار طن (ما يعادل 34 مليار برميل من الزيت الصخري)، مؤكدا أنه وبحسب حجم الاستخدام الحالي فإن هذا المخزون كاف لمدة 900 سنة وأكثر وفقا لتقديرات سلطة المصادر الطبيعية.

ويجري استغلال الصخر الزيتي في الأردن حاليا بواسطة الحرق العميق واسلوب التعدين السطحي من خلال 6 شركات عالمية تقوم الآن بدراسة الجدوى الاقتصادية لانتاج النفط في مناطق العطارات واللجون.

وتبلغ استطاعة المملكة التوليدية للطاقة الكهربائية حوالي3000 ميجاواط تتراجع عند درجات الحرارة العالية، فيما تصل الاحمال في اوقات الذروة الى حوالي2800 ميجاواط.

العودة
  • كانون الثاني
  • شباط
  • آذار
  • نيسان
  • نوار
  • حزيران
  • تموز
  • آب
  • أيلول
  • تشرين الأول
  • تشرين الثاني
  • كانون الأول